Articles from

  • 25.08.10
    -
    نقل – عربي يحتل الصدارة
    >>
    مع التقديرات بأن تشغل النساء 80% من قوة العمل ذات الثقافة العالية في المستقبل، فإن التركيز على النوع الاجتماعي والتنوع يمنحنا فهماً تجارياً سليماً، كما يوضح نيكولا م. بيليه، مدير الموارد البشرية في مجموعة نقل الأردن- إحدى كبريات شركات الشرق الأوسط. ستتمكن فقط تلك الشركات التي تتمتع ببيئة عمل متسامحة وملائمة من استقطاب أفضل المواهب وبالتالي تحقيق أفضل النتائج.
  • 25.08.10
    -
    التوازن الدقيق بين الأطفال والمهن في الأردن
    >>
    "هناك إعتقاد منتشرفي جيلي بأن الشيء الوحيد الهام في الحياة هو العمل. ولكن، هناك حقيقة ثابتة يتحتم علينا أن ندركها ونقدرها ألا وهي أن المرأة أيضا تنجب الأطفال؛ ويجب علينا أن ندعمها في هذا الأمر الهام بدلاً من توجيه النقد لها "لعدم الاستفادة من تعليمها" كما يزعمه الكثير من الخبراء، تقول الناشطة النسوية الأردنية هبة قندلفت.
  • 07.06.10
    -
    مساعدة دنماركية لضحايا العنف من النساء
    >>
    يحق اليوم لكافة النساء في الدنمارك الإقامة في ملجأ للنساء ولكن تحقيق ذلك بعد مسيرة نضال طويلة.
  • 07.06.10
    -
    اهتمام دنماركي عربي بالنساء الخبيرات
    >>
    لا يكاد أن يكون سراً بأن الرجال يهيمنون على الحياة العامة في معظم أنحاء العالم، وكذلك في العالم العربي. ومع ذلك، فإن الجيل السابق من النساء كن قد اكتسبن أرضية كأساس يستندن إليها بما أن وصولهن إلى التعليم والوظائف قد ازداد. وبالرغم من ذلك، فإن تلك الموهبة المتراكمة لم تنعكس، على سبيل المثال، في ظهورهن وبروزهن الإعلامي والريادة في الأعمال. وبقدر ما تكن الصحفيات أو رائدات الأعمال أو النساء السياسيات راغبات في أن يصلن إلى نساء ذات مؤهلات عالية، فإنه من الصعب أن يتم الحصول على معلومات. ولكي يتم ملء هذه الفجوة، قام معهد الدراسات النسائية في العالم العربي التابع للجامعة اللبنانية الأمريكية بإطلاق قاعدة بيانات الكترونية بعنوان "من هي في لبنان؟" تتضمن معلومات شاملة عن عدد من النســاء البارزات في مختلف المجالات كالفن والعلوم والأعمال التجارية والجمعيات الأهلية.
  • 20.05.10
    -
    “عتبة الألم”
    >>
    تتعرض النساء المهاجرات لخطر الوقوع في شرك الزواج من رجل عنيف نتيجة لقوانين الهجرة الدنماركية. فمن أجل الحصول على الإقامة الدائمة، يجب أن تكون المرأة قد عاشت في الدنمارك لمدة سبع سنوات، وبالتالي لا يمكنها الانفصال عن الزوج العنيف خلال هذه الفترة من دون أن تواجه تهديد الترحيل من الدولة.
  • 12.05.10
    -
    نوال السعداوي: أنا صوت الأغلبية الصامتة
    >>
    "لا يمكن للنساء الحصول على المزيد من الحقوق إذا بقي المجتمع بأغلبيته مقموعا"، تقول نوال السعداوي، الكاتبة المصرية التي تبلغ من العمر 78 عاما، وهي من المناصرين للحركة النسائية ومعروفة عالمياً بمعتقداتها السياسية اللاذعة. عندما التقيناها خلال زيارتها لكوبنهاجن في الثامن من آذار للمشاركة في احتفال الذكرى المئوية لليوم العالمي للمرأة.
  • 12.05.10
    -
    الترجمة تبني الجسور بين الثقافات
    >>
    إن الأعمال الروائية والنصوص الدينية توفر مدخلا إلى لغات وأفكار وثقافات الآخرين. هذا رأي كل من المترجمتين ايلين وولف ومي جلبي اللتين تعملان في مجال الترجمة من العربية إلى الدنماركية ومن العربية إلى الدنماركية. حيث يؤكدن على أن الترجمة تعزز فهم الطرق المختلفة للحياة والطرق المختلفة في التفكير.
  • 14.04.10
    -
    اليوم العالمي للمرأة – هل مازال له تأثير؟
    >>
    التقت عدد من المفكرات النساء الرائدات في العالم في مؤتمر عُقد في مبنى المكتبة الملكية الدنماركية، الماسة السوداء، في كوبنهاغن للاحتفال بالذكرى السنوية المائة لليوم العالمي للمرأة. وكانت وكالة الأنباء (فورام) هناك لتقديم تقرير عن أحداث اليوم.
  • 14.04.10
    -
    الحجاب في أماكن العمل الدنماركية
    >>
    في السنوات العشرة الماضية، تمت مناقشة حق النساء المسلمات في ارتداء الحجاب في أماكن العمل بشدة في الدنمارك. وقد ظهرت مقترحات تشريعية جديدة تمنع ارتداء الحجاب وأشكال أخرى من اللباس الديني على جدول الأعمال السياسي بانتظام متزايد.
  • 27.01.10
    -
    مبادرة دنماركية-عربية لمساعدة النساء ضحايا العنف
    >>
    على مدى العقود الثلاثة المنصرمة، طرأ تغير ملحوظ على المواقف من العنف الموجه ضد النساء في الشرق الأوسط، إلا أنه لا زال هناك طريق طويل للمضي فيه، إذ ليس هناك حاجة ماسة إلى تشريع كافٍ فحسب في هذه المنطقة، بل أن المجتمع لا يزال يبدي تفهماً ضئيلاً تجاه النساء المتأثرات، وهذا رأي تشترك فيه النساء اللاتي يدرن ملاجئ نساء عبر المنطقة العربية.
  • 27.01.10
    -
    التغييرات في قانون الأسرة أدت إلى إنخفاض في العنف ضد المرأة
    >>
    توضح فاطمة أبو طالب أن التغيرات في قوانين الأسرة في المغرب أدت إلى انخفاض في عدد النساء المتأثرات بالعنف في المغرب. ففي المغرب، يعتبر إخفاء امرأة متزوجة أمراً غير شرعي، وكنتيجة لذلك، تجد فاطمة أوطالب والأخريات في الملجأ في الرباط، يجدن أنفسهن يعملن في ما يشبه منطقة رمادية. "عندما يتعلق الأمر بنا، تميل السلطات إلى أن تنظر من بين أصابعها، لكن ليس لدينا إلى الآن حماية قانونية، ولم نستلم أي شكل من الدعم المادي من الحكومة. إننا قائمون، والفضل يعود للأموال والأشكال الأخرى من الدعم من خارج المغرب."
  • 27.01.10
    -
    مساهمة اجتماعية في المجتمع المصري
    >>
    "تحتاج النساء إلى مساعدة أكثر بكثير من سقف فوق رؤوسهن"، هذا ما توضحه زينب محمد حسن محرم التي تدير ملجأ في مص
  • 27.01.10
    -
    ضحايا العنف من النساء يترددن في طلب المساعدة
    >>
    تبين سلمى أحمد ضيف الله: "هذا العام، ستشهد اليمن افتتاح ملجأها الثالث للنساء، والحاجة إليه ماسة جداً حيث أن العنف ضد النساء في تصاعد". تعمل سلمى أحمد ضيف الله حالياً على استعدادات الافتتاح لملجأ في اليمن، وهذا سيكون ملجأ الدولة الثالث للنساء ضحايا العنف.
  • 27.01.10
    -
    فتاة أردنية موهوبة تتألق في الملاعب الدنماركية
    >>
    إذا قمت بذكر اسم ستيفاني النبر فسيقوم معظم الأردنيين بالابتسام فخرا واعتزازا. هذه الفتاة ذات الموهبة الخارقة البالغة من العمر 22 عاما تعمل في الوقت الحالي كلاعبة كرة قدم محترفة في أحد الأندية النسوية الرياضية الدنماركية ذات النفوذ والهيبة وهو نادي فورتيشنا جورينغ، فستيفاني تعلقت بكرة القدم منذ أن خطت أولى خطواتها وهي طفلة في عمان بالأردن
  • 07.01.10
    -
    أول مخرجة أفلام سينمائية في المملكة العربية السعودية
    >>
    تقول هيفاء المنصور، وهي أول مخرجة أفلام سينمائية في المملكة العربية السعودية: "أنني قمت بتكريس عملي من أجل إحداث تغير سياسي واجتماعي واقتصادي بالنسبة للمرأة العربية". وقد التقت مجلة "المنتدى" بها خلال مهرجان الأفلام الوثائقية "دوكس بوكس 2009" الذي عقد في دمشق حيث تم عرض فيلمها المسمى "نساء بلا ظلال" والذي حاز على جائزة.

Pages