Articles from

  • 17.05.13
    -
    10 سنوات من التعاون العربي الدنماركي في مجال المساواة
    >>
    ستحتفل المبادرة العربية قريبا بالذكرى العاشرة لتعزيز التنمية الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. نظرة إلى السنوات العشر الأخيرة تبين بأن الكثير من التقدم قد تحقق- رغم أنه ما زال في الطريق أمامها الكثير من التحديات.
  • 13.05.13
    -
    مصممة جرافيك تُدَوِنُ عن الحياة بعد الثورة
    >>
    وفقاً للمصممة المصرية والبالغة من العمر 24 سنة، والفنانة والمدونة "أمنية نجيب"، فقد حدث فرق واضح بين ما 'قبل' وما 'بعد' الربيع العربي في مصر. حيث تم إحراز هذا التغيير الواضح ليس لأن المناخ السياسي قد تحسن في أعقاب الثورة، ولكن بسبب الفكر الحر -الذي كان يُقمع فيما مضى- والذي هو الآن يطفو على السطح.
  • 02.05.13
    -
    الفرص والمخاطر التي تلت الانتفاضات في الشرق الأوسط
    >>
    تختلف الأوضاع في العراق عما هي عليه في مصر اختلافا جذريا، ولكن القاسم مشترك بين البلدين هو حقيقة أن كلا البلدين يمر بمرحلة تغير سياسي دراماتيكي، وهو التغيير الذي يوفر فرصاً ومخاطر كبيرة للمرأة في آن معاً. وذلك وفقاً "لنادية العلي"، ألمانية من أصل عراقي، وهي أستاذة في دراسات النوع الاجتماعي في جامعة لندن.
  • 19.04.13
    -
    المزيد من النساء على الشاشة
    >>
    المرأة المغربية الناجحة نادراً ما تظهر في وسائل الإعلام المغربية – تلك الوسائل التي لا تزال تفضل تصوير النساء كضحايا، وهذا هو الشيء الذي ترغب الباحثة في الصحافة والاتصالات في جامعة الرباط، نادية المهيدي، تغييره - في كل من وسائل الإعلام المطبوعة، وعلى شاشات التلفزيون وفي العديد من المسلسلات التلفزيونية الشعبية. وقالت إنها تعتقد أن مستقبل البلاد على المحك، لذلك فإن زيادة وضوح نماذج دور المرأة يعتبر أمرا حيوياً.
  • 18.04.13
    -
    ماراثون في فلسطين بدعم من مركز كفينفو
    >>
    مشروع دنماركي- فلسطيني مشترك لإجراء ماراثون في فلسطين يركز على حق المرأة في حرية التنقل.
  • 29.01.13
    -
    صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية- متعددة الأوجه، و تفصيلية... وغير موجودة
    >>
    مقارنة بوسائل الإعلام الغربية، فإن وسائل الإعلام العربية تقدم صورة متعددة الجوانب وأكثر توازنا للمرأة. هذا هو ما يدعيه كتاب جديد بعنوان "المرأة العربية في الأخبار العربية- قوالب نمطية قديمة ووسائل إعلام جديدة"، من تأليف الباحثة العربية أمل المالكي. ومع ذلك بينت الإحصاءات من دراسة حديثة بأن شطرا مهما من وسائل الإعلام العربية لا يزال يتجنب ذكر المرأة تماما. وقد تحدث مركز "حوار المرأة" (WoMen Dialogue) إلى المؤلفة، والرائدة والمدونة أمل المالكي.
  • 12.12.12
    -
    زمن الجبر- أو- الكسر للمرأة المصرية
    >>
    العنف ضد النساء مشكلة كبرى في مصر، لكن كان ثمة أخبار طيبة قبل اندلاع الثورة. الآن تلوح في الأفق انتخابات نيابية جديدة- وهي انتخابات تقول أحدى الخبيرات المصريات أنها تحمل في طياتها أخبارا سيئة لضحايا سوء المعاملة من النساء.
  • 06.12.12
    -
    الزيتون...الأخضر
    >>
    نذرت سهاد نفسها لرفع تحدي هام: تغيير صورة منطقة غفساي التي تتأثر بزراعة الحشيش. هدف سهاد أن تحول أرض أجدادها لمشتل للزراعات العضوية و الأنشطة الموازية التي ستعيد الاعتبار للإرث القروي.
  • 05.12.12
    -
    حقوق المرأة على الأجندة السياسية في فلسطين
    >>
    "بالمشاركة نستطيع" كان هذا هو الشعار الذي اطلقته ميسون قواسمي عندما وقفت هي وإحدى عشرة امرأة من قائمتها حيث شاركن كمرشحات مستقلات في الانتخابات المحلية التي جرت في الضفة الغربية أواخر عام 2012. وعلى الرغم من أن الأصوات التي حصلن عليها لم تكن كافية لتأمين مقاعد في مجلس المدينة، إلا أنهن قد استمرن في نضالهن من أجل نيل حقوقهن. "هذه هي البداية فقط"، تقول ميسون قواسمي.
  • 04.12.12
    -
    مُحركوا الدُمى الأردنيون يُعدون مسرحاً للحوار
    >>
    تتضافر جهود فرق كل من دمى اللدائن الورقية ودمى الظل لتقديم مسرحيات تهدف للوصول بالرجال والنساء الأردنيين إلى معرفة ما يمكنهم أو ما ينبغي عليهم القيام به في حياتهم على حد سواء. حيث يقوم مسرح الدمى "دفا" بزيارة مجموعة من النساء الأردنيات، اللائي يشاهدن المسرحية ومناقشة موضوع النوع الاجتماعي، وأيضا قدراتهن الذاتية في الكفاح من أجل نيل حريتهن الكاملة.
  • 04.12.12
    -
    أشعلوا التلفاز – الثورة الثقافية مؤثرة
    >>
    التقدم الملموس للمرأة على الصعيد السياسي في العالم العربي في انخفاض، ولكن تقوم الفضائيات العربية بالدفع بلطف إلى الأمام في اتجاه تحقيق الشخصية على صعيد الهوية والنوع الاجتماعي.
  • 03.12.12
    -
    حياة النساء تُحكى بالمطرزات
    >>
    القصص الشخصية المنسوجة في التطريز الفلسطيني - قصصٌ تحدّت وفاجأت الشابات الدنماركيات. لقد كانت الخبرة وتبادل المعلومات هي العبارات رنانة عندما اجتمعت طالبات الأكاديمية الملكية الدنماركية من مدرسة الفنون الجميلة للتصمييم (Designskolen) “ديزاين سكولن”، وطالبات المعهد الفلسطيني للأزياء والنسيج، اجتمعن لأول مرة مع نساء من مختلف التعاونيات الحرفية في فلسطين.
  • 28.11.12
    -
    الفتيات الفلسطينيات يتذوقن طعم المتعة في تطوير ألعاب الكمبيوتر
    >>
    المزيد من النساء في صناعة الكمبيوتر من فضلك! هذا هو نداء مصممة الألعاب أندريا هاسلغر ومصممة الصوت نيفين ايروند. لذلك عندما سمعت تلك النساء بالنمو السريع في الشرق الأوسط قررن تنظيم ورشات عمل للفتيات في فلسطين. وكان الهدف من المشروع جلب المزيد من النساء الى صناعة ألعاب الكمبيوتر من البداية - فالصناعة تحتاج الى المرأة من أجل ضمان تنوع أكبر في ألعاب الكمبيوتر في السنوات القادمة.
  • 28.11.12
    -
    "لا تنتهي الثورة بمغادرة الرئيس البلاد"
    >>
    يعتقد معن عبد السلام، الناشط السوري ومؤسس ومالك مقهى الكتاب والمكتبة المهجورة في دمشق، أن من خلال المشاركة الفاعلة التي لا جدال فيها للمرأة السورية في الثورة التي لا تزال مستمرة، فقد حصلت المرأة قطعاً على الحق في التمثيل والمساواة لما بعد الثورة. ووفقا لهذا الرجل الذي تخلى عن وظيفته مع بي بي سي العالمية ليصبح ناشطاً متفرغاً من أجل المساواة وحقوق المرأة، فإن تلك الجهود سوف تُنسى بسهولة لأن عملية الإصلاح تستغرق وقتا طويلا - ودائما أطول من المتوقع.
  • 29.10.12
    -
    المزيد من المعلومات من أجل مكافحة العنف القائم على التعصب إلى النوع الاجتماعي
    >>
    لم تتمخض الثورات العربية عن أي تحسُّنٍ في مستوى توفير الأمن للمرأة وحمايتها من العنف الموجه إليها، والذي يستندُ في دوافعه إلى النوع الاجتماعي "الجندر". هذا ما أجمعت عليه القيادات لمراكز الرعاية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عندما اجتمعن بزميلاتهنَّ الدنمركيات من خلال ورشة عملٍ استمرت لمدة يومين أقامها "المركز الدنمركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي/الجندر والمساواة والتمييز" . وقد تم عقد هذه الورشة في "مكتبة الجوهرة الملكية السوداء" في مدينة "كوبنهاجن"، حيث عمد المشاركون فيها إلى استشراف المستقبل، ومناقشة آخر المستجدات، والتخطيط لتحقيق مزيدٍ من التعاون الدولي.
  • 23.10.12
    -
    هدى لطفي وإعادة تعريف ظاهرة "مصري"
    >>
    الفن المصري هو فن تخطى حدود القطع الكلاسيكية التي صنعها الفراعنة وحدود الأعمال التي تخضع لما هو متوقع منها من قبل الدولة، هذا ما تقوله “الدي جيه” والناقدة والملحنة الموسيقية كاترين رينج؛ بل إنها توصينا عند النظر إلى المشهد الفني المصري بالاستعانة بمنظور أكثر اتساعا وأكثر انفتاحا على المستوى الدولي كما هو منعكس في كتاب هدى لطفي، وهو كتاب يصف الفنان المعاصر المثير للاهتمام والذي يكدح بجد لتوسيع حدود الأعراف الثقافية الاجتماعية والدين والنموذج الفني.
  • 27.09.12
    -
    نساء سوريا – نسيهم العالم أجمع
    >>
    شغلت منى غانم منصب الناطق الرسمي باسم نساء سوريا لمدة ثلاث سنوات، وهي الآن تقود إحدى جماعات المعارضة في الثورة ضد الحكومة. إنها ناقدة لاذعة للمجتمع الدولي لتخليه عن عواقب الحرب الأهلية السورية على نساء وفتيات الجمهورية.
  • 19.09.12
    -
    الأوغاد والضحايا – رجال ونساء من أقلية عرقية يكافحون للتخلص من الصور النمطية الملصقة بهم
    >>
    غالبا ما يـُنظر إلى رجال الأقلية العرقية على أنهم أوغاد لا يجيدون عمل شيء، في حين يـُنظر إلى نساء الأقلية العرقية على أنهن ضحايا. لكن كتاب (أصوات من حي المدينة الداخلية: الانتماء العرقي، والنوع الاجتماعي "الجندر" والطبقة الاجتماعية في شرق آلبورغ) الذي كتبته البروفيسور آن- دورتيه كرستنسن، والأستاذ المشارك سون كفوتراب جنسن، هو كتاب جديد يرسم صورة مختلفة تماما. لقد تحدثت مجلة الإنترنت (KVINFO) حول شرق آلبورغ مع الباحثتين وكلاهما من جامعة آلبورغ (شرق آلبورغ هي منطقة داخل مدينة آلبورغ، وهي رابع أكبر مدينة في الدنمارك وتقع في الجزء الشمالي من جوتلاند). كما تحدثت المجلة مع الباحثين حول النقاط العمياء للمجتمع الدنماركي مع تركيز حول الرجال الراشدين من ذوي خلفيات الأقليات العرقية.
  • 14.09.12
    -
    المرأة المصرية تُعيد كتابة التاريخ
    >>
    كان العمل في "منتدى النساء والذاكرة" في القاهرة يجري على قدمٍ وساق من أجل تسجيل إنجاز المرأة المصرية في ذاكرة التاريخ. لقد تمت إعادة صياغة التاريخ الرسمي والتاريخ الشعبي، مع التركيز على قضية "النوع الاجتماعي" والمساواة بين الجنسين. أما التحديد الجديد، فيتمثل في إدراج قضية المرأة في الدستور المصري الجديد.
  • 27.08.12
    -
    دفاعا عن حقوق المرأة المصرية – حان وقت الاتحاد والعمل الآن!
    >>
    "لقد عادت الثورة المصرية إلى نقطة البداية" هذا ما تقوله السياسية والناشطة المصرية ماجي محروس، فبعد الأحداث السياسية الفوضوية التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية، أصبحت ترى أسباباً أكثر تستدعي العمل للوصول إلى تعليم أفضل للفتيات، وحصصً (كوتا) نسائية أكبر في البرلمان والحاجة إلى مجتمع مدني منظم بما فيه تنظيم أفضل بين النساء أنفسهن.

Pages