يتذكر معاذ السعيد كيف أنه تعلّم أن يكون رجلاً، فعندما كان طفلاً صغيراً في المدرسة الابتدائية، قالت له إحدى زميلاته أنه قد حان الوقت بالنسبة له للتوقف عن اللعب بالدّمى. كما قالت له إنه يجب أن يكون مسؤولاً كرجل لكي يقف بجانبها في حال تعرضَت لأي مضايقة. لقد تعلم معاذ بسرعة أن هناك بعض السلوكيات المتوقعة منه كرجل (أو، على الأقل، كصبي).

حول "تحدي قصتي"

يرجى الاطلاع على القصص الخاصة بورشة العمل والمقابلات مع الشركاء والمشاركين من خلال الموقع الإلكتروني التالي: www.challengemystory.com.

"تحدي قصتي" هو مشروع تعاوني بين المنظمة الدنماركية و"مخبر القصص الرقمية" Digital Storylab واثنتين من المنظمات الأردنية، مجلة 7iber  على الانترنت ومسرح البلد.

يهدف مشروع "تحدي قصتي" من خلال جمع الشباب لتبادل القصص من خلال عملية سرد القصص الرقمية إلى استكشاف أوجه الشبه والاختلاف في التحديات المتعلقة بالنوع الاجتماعي/ الجنس التي يواجهها كلٌّ من الشبان والشابات والرجال والنساء في الأردن، مثل التمييز والتحرش والمضايقة والإيذاء البدني أو النفسي.

لقد شارك 15 مشاركاً مشاركةً من كلٍ من الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان والصومال في ورشة العمل تسهيلية مدتها خمسة أيام تتضمن سرد ​​القصص الرقمية في عمًان، حيث تعلموا تسهيل تقنية سرد القصص الرقمية للآخرين.

تم تمويل المشروع من قبل KVINFO's Mini Pool في إطار برنامج الشراكة الدنماركي العربي. وهذه هي المرة الثانية التي يحصل فيها كلٌ من  Digital Storylab و7iber على منحة من ميني بوول Mini Pool، حيث كانت المرة الأولى لمشروع توثيق المشاركين في ماراثون فلسطين.

عندما روى معاذ السعيد هذه القصة في غرفة اجتمع فيها بعض النشطاء كجزء من ورشة عمل مكثفة لمدة 5 أيام لسرد ​​القصص الرقمية، أصبح من الواضح أنه لم يكن وحده، فلقد كان لدى العديد من المشاركين الآخرين تجارب مماثلة حيث تعلموا وهم أطفالاً ما يمكن وما لا يمكن القيام به وفقاً لطبيعة جنسهم. وكذلك تتذكر أريج  خريس بأنه قيل لها يوماً ما بأنه لا يمكن للفتيات ركوب الدراجات. وبالمثل تذكر محمد فرح كيف كانت تقول له والدته بأنه بحاجة إلى التوقف عن اللعب مع أخواته وأن عليه الخروج إلى الشارع للّعب مع الأولاد. وكذلك تذكرت فاديا برجوس بأنها تعلمت كفتاة وجوب انتظار عائلتها لتوصيلها إلى المنزل بعد المدرسة، فهي لم تتمكن من المشي أو ركوب سيارات الأجرة مثلما كان يفعل الأولاد.

وقالت عائشة الشمايلة: "تصبح هناك نقطة توتر بينك وبين المجتمع عند الاصطدام به" كاشفةً بذلك عن موضوع مشترك بين القصص المروية من قبل الآخرين، فهناك نقطة ما يحدد جنسك فيها ما هو ممكن القيام به بالنسبة لك.

 

العملية الإبداعية

في ورشة العمل التي أشرفت عليها المنظمة الدنماركية "ومخبر القصص الرقمية" Digital Storylab وتمت رعايتها محلياً من قبل 7iber وهي مجلة على الانترنت بالإضافة إلى "مسرح البلد"، استخدم المشاركون والمشاركات طريقة سرد القصص الرقمية كأداة لإجراء مناقشات حول النوع الاجتماعي. ووفقاً لنيكولين لومان- المؤسسة المشاركة في "مخبر القصص الرقمية”- فإن رواية القصص الرقمية تعتبر أداةً قويةً لاستخلاص هذه الأنواع من القصص وتسهيل محادثة المجموعات حول الموضوعات الهامة.

ولقد تم تطوير القصة الرقمية  هذه كوسيلة متّبعة في التسعينيات (1990) من قبل جو لامبرت من مركز القصص الرقمية في بيركلي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث تساعد رواية القصص الرقمية الناس على إنتاج ورواية قصصهم الشخصية الخاصة بهم والتي تكون حوالي 2-3 دقيقة، وذلك من خلال استخدام صورهم الخاصة الجديدة، فضلاً عن القديمة بالإضافة إلى مقاطع الفيديو المأخوذة من خلال كميرات الهاتف المحمول أو الكاميرات الرقمية، بحيث تتم روايتها بأسلوبهم وأصواتهم الخاصة.

وعبّرت السيدة لومان عن ذلك قائلةً: "إنها عملية إبداعية تمكن مختلف الناس من مشاركة قصص حياتهم وتصوراتهم الإبداعية مع الآخرين".

ولقد تعلّم المشاركون في ورشة العمل عدة استراتيجيات لإيجاد واستكشاف القصص التي كادوا ينسونها عن أنفسهم. فمن خلال هذه القصص يمكنهم أن يكونوا قادرين على استكشاف مكانتهم في المجتمع والتحدث عن كيف أصبحوا على ما هم عليه اليوم، مع التركيز على تعلم كيفية استخدام هذه التقنيات كما يستخدمها   الناشطون المهتمون   بتمكين المجتمع المحلي، ورأى المشاركون كيف يمكن لعملية رواية القصص أن تسهّل من تفاعلات معينة مع بعضهم البعض وتعطيهم القدرة على تمكين الاستكشافات المتعلقة بهم.

 

القصص الشخصية

أنهى المشاركون الخمسة عشر في نهاية ورشة العمل واستكملوا جميع قصص الفيديو الشخصية الرقمية القصيرة المتعلقة بتجاربهم فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي، ثم تم عرض أشرطة الفيديو الرقمية هذه كجزء من مهرجان رواية القصص "حكايا" في عمّان، والذي تضمن أيضاً ورش عمل إضافية أقصر حول تقنيات القصص الرقمية.

لقد روى العديد من المشاركين من خلال أشرطة الفيديو الخاصة بهم قصصاً عن كيف يمكن أن يكون للأشياء الصغيرة في حياتهم اليومية آثاراً كبيرةً على الحالة التي يشعرون بها تجاه أنفسهم. فعلى سبيل المثال، تحدثت أريج خريس- التي كان قد أخبرها والداها عن عدم إمكانية ركوبها للدراجة- عن رغبتها الكبيرة في قيادة الدراجة في مرحلة طفولتها. ويصف الفيديو الخاص بها شعورها بالحرية عندما كانت قادرة أخيراً على شراء دراجة لنفسها كهدية واستطاعت ركوبها لأول مرة في عيد ميلادها الثلاثين،  حيث عبّرت عن ذلك قائلةً بأنها شعرت وكأنها لا تعرف كيف ستخبر الناس بهذه القصة الشخصية الصغيرة في وقت تنتشر فيه الأحداث الكبرى مثل الحروب والثورات (نفس الأمر الذي فعله بعض المشاركين معها)، وأنه ربما كان يجب عليها أن تتطرق لقضية أكبر أهميةً من ذلك، حيث عبّرت عن ذلك بقولها: "أشعر بالخجل تماماً كالذي راودني لحظة ركوبي الدراجة لأول مرة"، وأعقبت ذلك قائلةً: "ولكن هذا الأمر كان أمراً مهماً بالنسبة لي؛ فهو يعني استقلالي".

أحد الأشياء التي تعلمها المشاركون في ورشة العمل هو أن مثل هذه القصص الشخصية الصغيرة ذات قيمة ويمكن أن تنقل نقاطاً قوية ذات أهمية كبيرة.

وحسب قول روان زين: "قصتي ليست واحدة من قصص العنف المنزلي أو التسلط الأبوي"، وأضافت "إنني مجرد امرأة يتم تحديد خياراتها اليومية من قبل المجتمع". تتمحور قصة روان زين حول تجربتها في مرحلة الطفولة  عندما لامها رجل غريب في الشارع على ارتداء سراويل غير محتشمة. تصف روان كيف أدت بها هذه التجربة وغيرها من التجارب الأخرى إلى كثيرٍ من الشكوك والرقابة الذاتية، حيث تقول وهي في كامل وعيها "هذه ليست أنا"، المرأة التي جعلها المجتمع ذات طبيعة شكاكة أو ارتيابية.

ورداً على سؤال وُجِّه لها، تقول روان زين أنها كانت محبطة بالفيديو الذي أعدته لأنها كانت تبدو فيه كضحية، وليس هذا ما تريده. ولقد أعربت العديد من المشاركات الإناث عن مخاوف مماثلة متسائلاتٍ عن كيفية التحدث عن الإهانات اليومية المتعلقة بطبيعة الجنس دون أن  يبدون كضحايا عاجزة. وعلى سبيل المثال، تحدثت ديما دعيبس عن العواطف المتضاربة التي شعرت بها بعدما أمسك بها رجل غريب في الشارع؛ حيث انتابها مزيج من الخجل والغضب والارتباك والعجز. كيف يمكن التحدث عن هذه القصة دون أن تبدو لمن حولها كضحية؟ مع الحفاظ على قوتها؟

وحسبما قالت نيكولين لومان: "جزء من الفكرة وراء تقنية سرد القصص الرقمية هو تيسير وتسهيل النقاش في المجموعة التي تعمل من خلال مثل هذه القضايا".

 

الشعور كعبء

المشاركون والمشاركات

كان المشاركون والمشاركات في الورشة كالآتي:

·       مالك إخميس وعبد السميع عبدالله، اللذان يعملان مع "المنتدى العالمي"، حيث تم تكليفهما في ترجمة التدريب المتعلق بورشة العمل القادمة إلى اللغة العربية.

·       عائشة الشمايلة، التي تشرف على تصميم ورش عمل تتعلق بالكتابة الإبداعية للشباب والمهنيين.

·       روان زين من Ta3leeleh، التي هي فضاء مفتوح للناس لتبادل الأفكار

·       أريج خريس، وتعمل في مجال دعوة الشباب

·       محمد فرح من الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين

·       فاطمة عاشور من الوكالة السورية للأنباء

·       ديما دعيبس من مؤسسة مينا لرواية القصص و"يوميات الحدود"

·       منّة إكرام من المنظمة المصرية خيار Khayar

·       معاذ السعيد من مسرح البلد

·       لميس عساف من 7iber

·       محمد حجازي، ويدير تصنيف التسجيلات المستقلة واستوديو التسجيل.

·       فاديا برجوس من عمّان 101 (Amman 101)

·       هالة أبو طالب

·       عمر طباخة

لقد ناقشت مشاركة أخرى تدعى فاديا برجوس الإحباط الذي انتابها عندما كانت طفلة حيث كان عليها انتظار عائلتها لتوصيلها من المدرسة إلى المنزل وعدم قدرتها على القيام ببعض أنواع الأنشطة التي كانت ترغب القيام فيها، لمجرد أنها أنثى، حيث لم يسمح لها بالمشيلوحدها أو أن تستقلّ سيارة أجرة بنفسها. وهي تدرك أن أسرتها فعلت ذلك  بدافع الحب وأن والدها كان يخرج عن طريقه لاصطحابها أينما أرادت أن تذهب، ولا تزال فاديا تعاني من كيف أنها شعرت محدودة من خلال هذا الأمر. حيث عبرت عن ذلك قائلةً: "شعرت وكأنّي عبء"، وأضافت: "... لماذا يجب عليّ الانتظار؟ إنني كنت أكره كوني أنثى. ماذا لو كنت أصغر فرد من الذكور في عائلتي بدلاً من ذلك؟". 

فإذا كان هدف سرد القصص الرقمية لتسهيل الحوار حول القضايا الصعبة، فإن هذا الفيديو أوجد الكثير من النقاش بين المجموعة، حيث قال بعض المشاركين الذكور أنه ينبغي على فاديا برجوس عرض تجربتها كأمر جيد، لديك عائلة محبّة لك ويريدون توصيلك إلى المنزل بأنفسهم.، فردت النساء في الغرفة، نعم، ولكن المشكلة هي أنها لا تملك خياراً.

أصبحت للمخاوف حول كيفية سرد قصص المشاركين دون أن يبدو/ تبدو صاحبها/ صاحبتها كضحية أهميةً خاصة في سياق ورشة العمل التي عقدت باللغة الإنجليزية. وتساءل المشاركون عن سياسة تقاسم وتشارك بعض القصص أو الانتقادات المجتمعية بلغة أجنبية. من الذي يبدو وكأنهم يتحدثون إليه؟ ما الذي قد يكون خارج الحدود؟ ووصف أحد المشاركات الامتناع عن ذلك تحديداً لهذا السبب، حيث قالت أنها لا تشعر بالراحة بانتقاد التفسير القرآني لمعلم متدين باللغة الإنكليزية، على الرغم من أنها قد تفعل ذلك باللغة العربية إذا كانت تتحدث إلى مجتمعها المحلي. وبدلاً من ذلك، قالت أنها غيرت قصتها لإزالة هذه الانتقادات.

 

كيفية المناقشة المتعلقة بالجنسين

قالت إكرام، التي تعمل مع "خَيَار" Khayar، وهي منظمة مصرية متخصصة في دراسة وإنتاج المعلومات حول القضايا والمشكلات المتعلقة بالنوع الاجتماعي/ نوع الجنس باللغة العربية، أن معظم المعلومات حول النوع الاجتماعي في العالم العربي إما باللغة الإنجليزية أو مكتوبة من قبل أناس من الخارج، وتعمل منظمتها لتصحيح هذا الخلل. شهدت ورشة العمل مناقشات جماعية مكثفة حول طبيعة النوع الاجتماعي/ الجنس. وقامت إكرام من خلال التحدث إلى المجموعة خلال تطوير القصة بتحدي فكرة أن النوع الاجتماعي/ الجنس كان ببساطة حول الفرق بين الرجال والنساء، حيث طرحت تساؤلاً: "دائماً ما تكون المناقشة حول كيف أننا مختلفين عن الرجال، ولكن ماذا عن كل الأوقات التي نشعر بها مختلفات عن غيرنا من النساء".

يجب التفكير فيما يتعلق بالجنسين من حيث الاستمرارية، حيث وافقت على ذلك المشاركة عائشة الشمايلة، مضيفةً أنها تحب استخدام مصطلحي "الذكورة" و"الأنوثة" بدلاً من "الرجل" و"المرأة" عندما تتحدث عن النوع الاجتماعي/ الجنس. وأضافت "إن الأمر يتعلق بالتصنيف"، وقالت "إنها مسألة مستوحاة من خلال الجنس الخاص بك، وخاصة إذا كنت تريدين أن تتوافقي مع ذلك (ولكن لا يتم تحديدها من خلال ذلك)".

 

تتعلق هذه الفكرة أو المسألة بمناقشة رئيسية أخرى ظهرت في ورشة العمل وهي؛ ماذا يعني للرجل أن يكون مصنفاً كنوعٍ اجتماعيٍّ؟. قامت المنسقة آنا هيرهولت بمشاركة البحوث الأكاديمية حول النوع الاجتماعي عند تقديم موضوع النوع الاجتماعي إلى المجموعة، حيث قالت أنها قد تساعد المشاركين على التفكير فيما يتعلق بهذه القضية. ومع ذلك، أشارت إلى أنها لم تتمكن من العثور على أي معلومات عن الرجال في الأبحاث المنشورة حول النوع الاجتماعي في الأردن. وأضافت المنسقة نيكولين لومان مخبرةً الذكور الذين هم ضمن المجموعة: "هذا هو السبب الذي أتى بكم إلى هنا".

 

قصص الذكور الهامة أيضاً

ومع ذلك، فإن العديد من المشاركين الذكور كانوا قادرين على سرد قصص هامة حول كيف أنهم أيضاً واجهوا القضايا المتعلقة بالجنسين ورأوا  بأنها تشكل عائقاً في حياتهم، حيث روى مالك إخميس قصة كيف أنه طُلب منه المساعدة في إنقاذ شقيقة صديق له من قضية شرف، وعندما علم بذلك كان عليه أن يفعل شيئاً حيال الأمر، يصف إخميس كفاحه مع العلم أنه إذا حاول التدخل مباشرةً، فستتّهمه الأسرة بالضلوع في غياب الفتاة المخلّ بالشرف. وقال محمد فرح، كلاجئ فرّ من الصومال، أنه تمّ رفض لجوئه إلى منزل أحد أقربائه بسبب وجود ابنة لهم من نفس سنِّه في المنزل، وصف محمد كيف تم إبقاؤه خارجاً في درجة حرارة حارقة حيث عبّر عن ذلك قائلاً: "شعرت وكأني كنت في سجن داخل كل هذا العالم الحر الواسع".

لقد فتحت هذه القصة من جديد الكثير من النقاش بين أفراد المجموعة. وقالت روان زين "لقد حركتني القصة بطريقة مثيرة للاهتمام" حيث طلبت من محمد فرح أن يصف لها شعوره وكيف تم التعامل معه كحيوان مفترس من قبل عائلته؛ "هل فكرت يوماً وتساءلت في نفسك ما الذي سأفعله لابنتهم؟" أو هل قبلت بذلك فقط؟ حقّاً لديّ فضولٌ لمعرفة الجزء المتعلق بالجنسين .... أعتقد أنه فيلمٌ جيدٌ يمكن إظهاره في المناقشة المتعلقة بالفرق بين الجنسين".

كما أن العديد من الأفلام كان شخصياً للغاية، وكما عمل المشاركون معاً بشكل وثيق في تطوير قصصهم، فلقد لاحظ العديد من المشاركين كيف أنهم استطاعوا التعرّف على بعضهم البعض من خلال هذه العملية. والآن وبعد أن انتهت ورشة العمل، يأمل المشاركون نقل المهارات التي تعلموها إلى منظماتهم. ويتوقع منهم هناك عقد ورش عمل حول مجموعة متنوعة من المواضيع، وليس فقط المتعلقة بالجنسين، وذلك لاستكشاف وسرد قصص المجتمع كوسيلة لتمكين المجتمع المحلي. وبالفعل، لقد قام العديد من المشاركين والمشاركات في ورشة العمل، بما في ذلك عائشة الشمايلة وديما دعيبس وروان زين ومعاذ السعيد بتطوير خطة لاستخدام سرد القصص الرقمية في حملة مكافحة البلطجة والإرهاب والتسلّط التي يأملون إطلاقها في مدارس الأردن.

برنامج الشراكة الدنمركية العربية

يمول برنامج كفينفو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل برنامج الشراكة الدنمركية العربية.

 

 

 

"لقد قمنا باختيار المشاركين للتأكد من أنه يمكنهم أن يصلوا إلى أجزاء مختلفة من المجتمعات،" حسبما قالته أمل حمودة، من 7iber، التي ساهمت في تنظيم هذا الحدث. وأضافت "لذا فإن فكرة هذه الورشة تتمثل في تعليم هؤلاء المشاركين الطرق حتى يتمكنوا من خلالها تعليم الآخرين من أجل دفعهم للحصول على قصصهم هناك."

وأضافت مديرة تحرير 7iber، لينا عجيلات، أنها من خلال تدريس تقنيات رواية القصص لشبكة واسعة من الناس، فإن 7iber تأمل في توسيع قاعدة المساهمين فيها، ومن المحتمل أن يتم تقديم منتدىً للقصص المستقبلية الذي يتم تطويره. وقالت "إننا نأمل حقاً كقائمين على 7iber أن هذا من شأنه أن يساعدنا في توسيع هذه الشبكة لتشمل المساهمين والناس الذين يمكنهم أن ينتجوا بعض الأعمال المثيرة للاهتمام".