يتم اختيار النصوص من أجل تسليط الضوء على التطورات التاريخية في تمثيل المرأة في المجالس البلدية، وبالتالي أيضاً تقديم نظرة ثاقبة خلال التطورات في مجال البحوث بين الجنسين في مجال العلوم السياسية على مدى السنوات ال 25 الماضية.

يتميز التاريخ السياسي الدنماركي بتطورات بطيئة وغير منتظمة في تمثيل المرأة، من خلال نسب تمثيل المرأة التي كانت أعلى في البرلمان من المجالس البلدية، وكذلك من خلال حقيقة أن الحركة النسائية قد لعبت دوراً مركزياً في النضال للحصول على درجة أعلى لتمثيل المرأة.

وكانت أسباب انخفاض تمثيل المرأة وبطء عملية التطور والتنمية وفقاً لموضوعات مركزية للباحثين، جنباً إلى جنب مع المسألة التي تضع استراتيجيات لتحرك المرأة والأحزاب السياسية والمؤسسات الوطنية والدولية القائمة على مبدأ المساواة في النوع الإجتماعي والتي قد طورت من جهودها الرامية إلى الحصول على عدد أكثر من النساء المنتخبات.

إن كتاب درود داهليرب الذي جاء بعنوان: "لقد انتظرنا طويلا بما فيه الكفاية - دليل لتمثيل المرأة" (لقد انتظرنا طويلا بما فيه الكفاية - دليل لتمثيل المرأة) (længe NOK- håndbog  kvinderepræsentation)، في مجلس وزراء الدول الإسكندنافية لعام 1988، يعتبر العمل الرائد الذي كان له تأثير كبير في جميع أنحاء دول الإسكندنافية. النص (1) مقتطف من الفصل الثاني لكتاب: "التوظيف والانتخابات".

منذ تم نشر كتاب داهليرب، فقد أصبح تمثيل المرأة موضع ومجال تركيز من قِبَل برنامج البحوث الخاص بوزراء الدول الإسكندنافية. وإن أحدث مثال هو مشروع المساواة بين الجنسين ومشروع الطاقة في الدول الاسكندنافية، وتمت المساهمة بالقيام بدراسة مسحية لأطروحات عن الحواجز التي تقف امام تمثيل المرأة وكان ذلك  تحت رعاية درود داهليرب.

النص 2: المرأة في السياسة الاسكندنافية -  قصة نجاح مستمرة ؟، عام 2011.

في الفترة التي سبقت الإصلاح الهيكلي 2005 ودمج البلديات، والتي قللت من عدد من البلديات في الدنمارك من 271 إلى 98 بلدية، طلبت وزارة المساواة بين الجنسين دراسة الآثار المحتملة على تمثيل المرأة. وتتلخص نتائج الدراسة في النص 3: آن دورت كريستنسن، تمثيل المرأة في السياسة المحلية. نقطة الضعف المهمَلة لعملية المساواة بين الجنسين في الدنمارك KVINFO 2009 

ويتم تحليل آخر الانتخابات المحلية  في: (   (lit, Jørgen & Kjær, Ulrik (eds.) KV09. Analyser af kommunalvalget 2009 (ME09. Analyses of the 2009 Municipal Elections), Odense University Press, 2013

إن أحد فصول الكتاب هو النص الرابع (4) لهذه المجموعة: أولريك كيير، بعد أول 100 عام: المرأة في السياسة المحلية الدنماركية 1909 -2009. والتي تحتوي على آخر لمحة عامة عن 100 سنة من تاريخ تمثيل المرأة.

انظر أيضا جيتي لارسن، "المساواة بين الجنسين والديمقراطية". وكذلك في "الانتقال الديمقراطي الدنماركي من منظور توقعات المساواة بين الجنسين في السياسة عند المرأة". وفي "التنوع (التعددية) والمساواة من أجل مستقبل ديمقراطي، DIPD، “.2012

 

لمحة عن المشاركين

آن دورت كريستنسن، أستاذة ودكتورة في علم الاجتماع في جامعة ألبورغ، وهي خبيرة في علم الاجتماع السياسي وقد ساهمت في العديد من المنشورات عن الحركات الاجتماعية والمواطنة والهويات السياسية.

درود داهليرب هي أستاذة العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم، السويد. وهي خبيرة في قضايا المساواة بين الجنسين والسياسة وتدير الموقع العالمي quotaproject.org جنباً إلى جنب مع “IDEA” الدولية والاتحاد البرلماني الدولي.

أولريك كيير، أستاذ دكتور في قسم العلوم السياسية والإدارة العامة في جامعة جنوب الدنمارك (University of Southern Denmark). وهو خبير في الانتخابات المحلية ودراسات حول الحكومات المحلية والبلديّات. وقد كتب العديد من الكتب وألقى محاضرات عدّة حول الانتخابات المحلية والديمقراطية..