"قصص من أجل التغيير" هو عنوان مشروع ينفذ من قبل ديجيتال ستوري لاب (Digital Storylab) والذي يهدف إلى إضفاء أصوات للجماعات المهمشة وغير المسموعة وخلق النقاش حول النوع الاجتماعي وحقوق المرأة.
باستخدام ما يسمى بطريقة "بيركلي" لرواية القصص الرقمية التي تتيح للمشاركين استكشاف قصصهم الشخصية، وبالتالي تحديد لحظات التغيير في حياتهم، أنتج المشروع  خَمسَ صور فيديو للمشاركين في ماراثون فلسطين 2014. وهكذا، تم تصوير خمس قصص وإنتاجها رقميّاً بطريقة قوية وفاعلة. ويهدف المشروع أيضا إلى العثور على شركاء مستقبليين للتعاون في مجال رواية القصص الرقمية في الأردن. وفي نهاية المطاف، سوف يتم تدريب هؤلاء في مجال تيسير ورش العمل حول رواية القصص الرقمية في المستقبل من أجل تمكينهم من المساعدة في إنشاء مراكز محلية لرواية القصص الرقمية.
وقد ثَبتَ أنّ رواية القصص الرقمية أداة قوية للتعبير عن المواضيع الحساسة والتمكّن من التعبير عن الذات. وينظر إلى المواضيع المتعلقة بنوع الجنس مثل التحرش والاعتداء الجسدي أو العقلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنها مواضيع حساسة للغاية. وهذا الأمر يخلق مشكلة متأصلة في التعامل مع هذه القضايا، حيث أن أحد المتطلبات الأساسية للتصدي للتحدي هو الإرادة والفرصة والقدرة على الحديث عنها. ولذلك، يبدو أنه سيكون لطريقة "بيركلي" قيمة كبيرة في الدول التي تم استخدامها واختبارها فيها.
على سبيل المثال، ينظر إلى العدّاءة في فلسطين على أنها أمر غير عادي ومستغرب، وغالبا ما يولد التحرش بها في الشوارع. وتعتبر صور الفيديو فرصة للمشاركات للتعبير عن إحباطهن من هذا التحرش، وبخلاف ذلك، سيكون موضوعا يصعب مناقشته أمام الملأ أو في وسائل الإعلام. وهكذا، فإن هذه الصور هي فرصة لوصول رسالتهن إلى جمهور أوسع - بما في ذلك الرجال والفتيان. وهذا مثال واحد عن كيف يُمكن لرواية القصص الرقمية أن تكون أداة للتعبير عن الظلم.

الشركاء

 

إقرأي المزيد عن