يُتيحُ هذا المشروع الفرصةَ للمرأةِ المغربية ِالتي تعمل في الحرفِ اليدوية لتعزيز إمكانيّاتها في المجتمع المغربي. وخلال مراحل سير المشروع، تُنمِّي المرأة الحرفية معارفها ومهاراتها في الأعمال المتعلقة بالتقنيات والتصميم والإنتاج، ومهارات التسويق، فضلاً عن أنها تقوم بتحديث مهاراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال والتواصل.
بدأ التعاون بين مدرسة التصميم الدنماركية وشبكة النساء الحرفيّات  (RFA) في عام 2008.  وتمثلت الإنجازات الرئيسة، حتى الآن، بتحسين القيادة، وتطوير التصميم، ومراقبة الجودة، والاتصال بالأسواق، والمبيعات. ومع ذلك، لا تزال النساء المشاركات في الشبكة قادرات على تطوير مهاراتهن من أجل إتقان أعمالهن بشكل تام. 
ويهدف المشروع إلى:
  • تحسين مختلف الكفاءات اللازمة لإدارة الأعمال التجارية، مثل استراتيجية العمل والتخطيط، وتحليل السوق والتسويق، وضبط جودة محسّن،  وتخطيط الإنتاج وفقا لمتطلبات السوق، والتشبيك، وخلق علاقات تجارية.
ويتحقق ذلك من خلال الدورات التدريبية وورش العمل والمشاركة في المعارض والأسواق، وتقديم الدعم لإنشاء موقع على شبكة الإنترنت للترويج والمبيعات.
لا تزال المشاركة الاقتصادية للمرأة تعتبر تحديا كبيرا في المغرب، حيث تشكل النساء فقط حوالي 26% من مجموع السكان العاملين.  ومع ذلك، فإن المرأة تعمل وتساهم في الاقتصاد حيث تشارك بنسبة كبيرة من العمل في القطاع غير الرسمي. ولكن بالطبع، لا تظهر هذه المشاركة والمساهمة في الإحصاءات الرسمية حول العمل الرسمي.
إن قطاع الحرف اليدوية قطاع اقتصادي هام في المغرب ويوظف العديد من النساء نسبيا. وعلى الرغم من مساهمة المرأة في الإنتاج في قطاع الحرف اليدوية، فإن قيادة المرأة وتمثيلها في الجمعيات التعاونية وكذلك في الهيئات الحكومية والاقتصادية ذات الصلة لا تزال منخفضة. سوف تزداد فرص النجاح أمام المشاركات في هذا المشروع كسيدات أعمال وكذلك سيرتفع مستوى مشاركتهن في المجتمع بشكل عام.

وبناء على النتائج الإيجابية للمشروع والخبرات المكتسبة، يجري حالياً إطلاق مشروع جديد في تونس مع شركاء ومشاركين من المشاريع المغربية لتحفيز القدرات.

الشركاء

ينفذ المشروع بالتعاون الوثيق بين:
 

إقرأي المزيد عن